الأب يكتشف خطأ ابنه
لحظة صعبة يكتشف فيها الأب خطأ ابنه ويحتار بين العقوبة والرحمة.
خطوة الاعتذار ثقيلة على النفس، لكن ثوابها ورحمتها أثقل.
﴿ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾
سورة التغابن — الآية ١٤
﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ﴾
سورة النور — الآية ٢٢
«ما نقصت صدقةٌ من مال، وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله.»
حين آذاه مِسطح، أقسم ألا يُنفق عليه، فلما نزلت آية النور رجع فقال: «بلى، والله إني لأحب أن يغفر الله لي»، وأعاد نفقته.
— متفق عليه.
كان يبكي إذا ذكر أمَّه وتقصيره في برّها، ويقول: «هل يبلغ الاعتذار عمق الجرح؟ نعم، إذا خالطه دمعُ الصدق».
— الحلية لأبي نعيم.
لا تؤجل الاعتذار؛ فالقلوب تجفّ كما تجفّ الأشجار.
ابدأ باعتراف صريح دون تبرير: «أخطأتُ، سامحني».
أتبع الاعتذار بفعلٍ يجبر الكسر.
ادعُ لمن أخطأتَ في حقه.
لحظة صعبة يكتشف فيها الأب خطأ ابنه ويحتار بين العقوبة والرحمة.
توتر بين الزوجين، والقلوب تحتاج إلى كلمة رحمة قبل كلمة حق.
أخوّة كانت قريبة ثم فترت؛ كيف تُعيد للقلوب دفأها؟