الأب يكتشف خطأ ابنه
لحظة صعبة يكتشف فيها الأب خطأ ابنه ويحتار بين العقوبة والرحمة.
ماذا يفعل من رأى منكرًا؟ بين الحكمة والغَيرة على حرمات الله.
﴿ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾
سورة النحل — الآية ١٢٥
«من رأى منكم منكرًا فليُغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان.»
خطب فقال: «يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: ﴿عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ﴾، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمّهم الله بعقاب منه».
— رواه أهل السنن وصححه الألباني.
قال: «ما زال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر».
— من كلامه في كتب الرقائق.
زِنِ المصلحة والمفسدة قبل الإنكار.
ابدأ بالكلمة اللينة والابتسامة، لا بالمواجهة.
إن عجزتَ فأنكر بقلبك، ولا تجلس مجلس المنكر.
ادعُ لصاحب المعصية بالهداية، فالقلوب بيد الله.
لحظة صعبة يكتشف فيها الأب خطأ ابنه ويحتار بين العقوبة والرحمة.
توتر بين الزوجين، والقلوب تحتاج إلى كلمة رحمة قبل كلمة حق.
كيف تجمع بين الحزم والرحمة عند محاسبة من قصّر في عمله؟