الأب يكتشف خطأ ابنه
لحظة صعبة يكتشف فيها الأب خطأ ابنه ويحتار بين العقوبة والرحمة.
كيف تجمع بين الحزم والرحمة عند محاسبة من قصّر في عمله؟
﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾
سورة فصلت — الآية ٣٤
﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾
سورة النحل — الآية ٩٠
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.»
«إن الله كتب الإحسان على كل شيء.»
كان يحاسب عمّاله ويقول: «إني لم أستعملكم على أموال الناس ولا على دمائهم، ولكن استعملتُكم عليهم لتقيموا فيهم الحق».
— الطبقات الكبرى لابن سعد.
كتب إلى عامله: «إذا أردتَ أن تعاقب رجلًا فأخِّره حتى تُفكِّر؛ فإنك على العفو أقدر منك على العقوبة».
— سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي.
استمع أولًا؛ ربما للتقصير سببٌ لا تعلمه.
انتقد بأربع عيون: بينك وبينه، لا أمام الناس.
اجمع بين البيان والعقوبة العادلة، وابدأ بالأخف.
اذكر جهده السابق قبل تقصيره الحالي.
أعطه فرصةً واضحة للإصلاح، وحدد مدةً ومعيارًا.
لحظة صعبة يكتشف فيها الأب خطأ ابنه ويحتار بين العقوبة والرحمة.
توتر بين الزوجين، والقلوب تحتاج إلى كلمة رحمة قبل كلمة حق.
خلاف يومي قد يكبر إن لم يُطفَأ بحسن الظن والكلمة الطيبة.