الأب يكتشف خطأ ابنه
لحظة صعبة يكتشف فيها الأب خطأ ابنه ويحتار بين العقوبة والرحمة.
خلاف يومي قد يكبر إن لم يُطفَأ بحسن الظن والكلمة الطيبة.
﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾
سورة المائدة — الآية ٢
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ ۖ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾
سورة الحجرات — الآية ١٢
«لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا... وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا.»
عيّر رجلًا بأمه، فقال له النبي ﷺ: «إنك امرؤٌ فيك جاهلية»، فبكى وقال: «على كِبَرِ سنّي؟» وأصبح يخدم إخوانه اعتذارًا.
— متفق عليه.
قال: «لستُ بحليمٍ ولكني أتحالم»، وكان إذا شُوتم أعرض حتى تنطفئ نار الشتّام.
— سير أعلام النبلاء.
احمل كلامه على أحسن المحامل ما استطعت.
لا تنقل الخلاف إلى مجموعات العمل.
ابدأ بإصلاح ذات البين ولو بكلمة سلام.
اترك الرد ولو كنت محقًا، فترك الجدال بيت في ربض الجنة.
لحظة صعبة يكتشف فيها الأب خطأ ابنه ويحتار بين العقوبة والرحمة.
توتر بين الزوجين، والقلوب تحتاج إلى كلمة رحمة قبل كلمة حق.
كيف تجمع بين الحزم والرحمة عند محاسبة من قصّر في عمله؟