أدبٌ في المسجد

بيوت الله لها حرمتها؛ سكينةٌ في الدخول ونيّةٌ في المكث.

من القرآن الكريم

﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ

سورة النور — الآية ٣٦

من السنة النبوية

«إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس.»

السند:
عن أبي قتادة رضي الله عنه.
التخريج:
رواه البخاري (٤٤٤) ومسلم (٧١٤). متفق عليه

من قصص الصحابة

عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

كان إذا دخل المسجد لا يتكلم في أمور الدنيا، ويقول: «إنما بُنيت لذكر الله».

الأدب المفرد للبخاري.

من قصص التابعين

سعيد بن المسيب رحمه الله

قال: «ما أذّن المؤذّن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد».

سير أعلام النبلاء.

توجيه عملي

  1. 1

    ادخل برجلك اليمنى قائلًا دعاء الدخول.

  2. 2

    صلِّ تحية المسجد قبل أن تجلس.

  3. 3

    اخفض صوتك، ولا ترفعه بحديث ولا هاتف.

  4. 4

    احرص على الصف الأول ولو تقدمت قليلًا.

المراجع

  • صحيح البخاري ومسلم.
  • الأدب المفرد.

مواقف مشابهة

مدير يواجه موظفًا مقصرًا

كيف تجمع بين الحزم والرحمة عند محاسبة من قصّر في عمله؟

الحالة النفسية: غضبطبيعة الحدث: نقاشالمكان: العملالعلاقة: المدير/الموظف
افتح الموقف

قلق الطالب قبل الاختبار

خوفٌ يسبق الامتحان، وسكينةٌ يوعد بها المتوكلون على الله.

الحالة النفسية: قلقطبيعة الحدث: نقاشالمكان: المدرسة
افتح الموقف